تقلص كشف الحالات السرطانية في مرحلة متقدمة إلى 40%
قال رئيس المؤتمر الخامس للمعالجة بالأشعة، الدكتور فاروق البنا، في تصريح لموزاييك، السبت 29 فيفري2020، إن هذا المجال يشهد تطورات تقنية لعلاج أفضل دون عوارض جانبية، معتبرا أن السرطان يصيب الأشخاص خاصة في فترة الشيخوخة.
كما أشار إلى أنه بتقدم الطب أصبح اكتشاف الأمراض السرطانية بصفة مبكرة مرتفعا. واوضح الدكتور فاروق البنا أنه يتم سنويا تسجيل بين 3000 إلى 3500 حالة إصابة بسرطان الثدي دون تحيين هذه النسبة معتبرا أن المقلق هو توافد الحالات في مرحلة سرطانية متقدمة رغم تسجيل إنخفاض في هذه النسبة من 70 إلى 40% إلا أنها تبقى نسبة مقلقة ويبقى الهدف هو بلوغ نسبة مرتفعة لمعالجة المريضة دون تنحية الرحم أو الثدي نهائيا.
الترفيع في آلات المداورة بالأشعة ل45 آلة ضرورة عاجلة
وأكد أن طبيب العائلة العام له دور كبير وهام في مساعدة الأطباء المختصين في مجال الأمراض السرطانية داعيا هذا الصنف من الأطباء إلى توجيه ونصح المرضى بضرورة القيام بتحاليل وكشوفات عن إمكانية إخفائهن لأمراض سرطانية في مراحلها الأولى.
وأضاف أنه يتم تشريك أطباء العائلة في هذا المؤتمر حول عدة أمراض منها المتعلق بالشيخوخة والسرطان، مشيراً إلى وجود مشكل في التقنيات للمداواة بالأشعة خاصة مع تفاقم عدد المرضى من التونسيين والليبين والجزائرين وتصدير تونس هذا الصنف من الطب لإفريقيا.
كما أشار إلى وجود نحو 20 آلة فقط للمداواة بالأشعة ولكن مجال الطب في تونس في هذا الاختصاص يتطلب عاجلا الترفيع في عدد هذه الآلات في غضون شهر لنحو 45 آلة رغم الوعي بالكلفة المرتفعة لهذه الآلات.
*هناء السلطاني